0 تصويتات
في تصنيف حلول المواد التعليمية بواسطة (144ألف نقاط)

انَّ الإقرار بوجود الله تعالى هو أمرٌ فطريّ في الإنسان أي أنه وُجد معه منذ ولادته, فلا يحتاج إلى جهدٍ الاستدلال عليه, ولهذا يعترف أكثر الناس بوجود الله سبحانه وتعالى مهما اختلفت أديانهم أو ما شابه.

فالمسلم يشعر بأنَّ الله يُراقبه وموجود, فنلجأ إليه في الشدائد والمصاعب, نتوجه اليه بفطرتنا الصادقة لله, وغريزة التدين التي ركبها الله في نفس كل إنسان, وإن حاول بعض الناس التخلي عنها أو طمسها.

وكل يوم نسمع ونشاهد من إجابة الداعين وإعطاء السائلين وإجابة المضطرين ما يدلُّ دلالة يقينية على وجوده تعالى.

الإيمان بالله تعالى

الإيمان بالله تعالى هو الركن الأول من أركان الإيمان, بل هو الأصل الأصيل الذي خلق الله سبحانه وتعلى الكون من أجله, قال سبحانه: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).

والعلم بوجود الله سبحانه والإقرار بربوبيته وووحدانيته وجبروته وقوته وعظمته هو من الايمان بوجود الله, وعلى المسلم أن يتعرف على هذه الأمور كلها وكل ما يتعلق بالله عز وجل ويتدبَّر في خلق الله سبحانه حتى يصح له إيمانه ويسلم له اعتقاده.

أدلة وجود الله 

كل شخص في هذه الدنيا يعلم أن الحادث لا بد له من فاعل, وأنَّ هذه المخلوقات الكثيرة والتي نشاهدها في كل وقت لا بد لها من خالقٍ أوجدها, وبث فيها الروح تسعى في الأرض والمعلوم أيضاً أنَّ الفاعل هو الله عز وجل, لأنه لا يمكن أن تكون مخلوقة من غير خالقٍ خَلقها, كما لا يُمكن لهذه المخلوقات أن تخلق نفسها؛ لأن الشيء لا يخلق نفسه.

كما قال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُون} (الطور: 35).

ومعنى الآية: أنهم لم يُخلقوا من غير خالق, ولا هم الذين خلقوا أنفسهم, فلا بُدَّ أن يكون خالقهم هو الله تبارك وتعالى.

كما إن انتظام هذا الكون والذي فيه بسمائه وأرضه ونجومه وأشجاره يدلّ أيضاً دلالة قطعية مُؤكدة على أن لهذا الكون خالقا واحداً وهو الله سبحانه وتعالى: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء} (النمل: 88).

فهذه الكواكب والنجوم -مثلاً- تسير على نظام ثابت لا يُختل ولا يُمكن التغييره من قبل البشر وكل كوكب يسير في مدار لا يتعداه ولا يتجاوزه.

يقول تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُون} (يس: 40).

الله تعالى وحده المستحق 

لا بُد للمسلم أن يكون على يقين كبير بأنَّ الله وحده هو من يستحق الشكر والثناء والحمد على كل نعمه وعطاياه لنا في هذا الكون , وأننا مهما بلغنا من الشكر والحمد لله لن نُعطيه حقه بالكامل, وفنحن نعلم أنَّه قادر على كل شيء وأن لا قوة للبشر عليه مهما بلغوا في الحياة, فعندما خلق الله الانسان خلقه للعبادة , وهي عبادة الله وحده, وعندما فُرضت الصلوات والعبادات هي لمعرفة مدى ايمان المسلم واتباعها والقيام بالواجب الكامل اتجاه الله سبحانه وتعالى, فالله وحده يستحق أكثر من العبادات الظاهرة والباطنة التي في فرض أو سنة مؤكدة عن الرسول في عبادة الله.

التصديق الجازم بأن الله تعالى هو المستحق لجميع أنواع العبادات الظاهرة والباطنة تعريف ل

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (144ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
التصديق الجازم بأن الله تعالى هو المستحق لجميع أنواع العبادات الظاهرة والباطنة تعريف ل..........الجواب متوفر عبر منصة اشراقة التعليم لدينا انظر الاجابة في الاعلي

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منصة اشراقة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...